زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيِقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ قال المفسرون : نزلت في رجل من المنافقين، يقال له : بشر كان بينه وبين يهودي حكومة، فدعا اليهودي المنافق إلى رسول الله ﷺ ليحكم بينهما، فقال المنافق لليهودي : إن محمدا يحيف علينا، ولكن بيني وبينك كعب بن الأشرف، فنزلت هذه الآية.
قوله تعالى :﴿ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مّنْهُمْ﴾ يعني : المنافقين ﴿مِن بَعْدِ ذلِكَ﴾ أي : من بعد قولهم : آمنا ﴿وَمَا أُوْلَئِكَ﴾ يعني : المعرضين عن حكم الله ورسوله ﴿بالمؤمنين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى