محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى ما كان من المنافقين من أثر النفاق، تحذيرا من صنيعهم، بقوله تعالى :
﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ﴾ أي دعوى الإيمان ﴿وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ أي في قلوبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى