كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِذَا دُعُواْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ ؛ معناهُ : إذا دُعُوا إلى كتاب الله ورسوله ليحكُمَ بينَهم الرسولُ فيما اختلفوا فيه، ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ ؛ عما يُدْعَوْنَ إليه، نزلت هذه الآياتُ في بشْرِ المنافقِ وخصمهِ اليهوديِّ حين اختصمَا في أرضٍ، فجعلَ اليهوديُّ يجذبهُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ ليحكُمَ بينَهما، وجعلَ المنافقُ يجذبهُ إلى كعب بن الأشرفِ، يقولُ : إنَّ مُحَمَّداً يَحِيْفُ عليه، فذلكَ قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِذَا دُعُواْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عن الكتاب والسُّنةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى