مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا دُعُواْ إِلَى الله وَرَسُولِهِ﴾ أي إلى رسول الله كقولك «أعجبني زيد وكرمه » تريد كرم زيد ﴿لِيَحْكُمَ﴾ الرسول ﴿بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ أي فاجأ من فريق منهم الإعراض نزلت في بشر المنافق وخصمه اليهودي حين اختصما في أرض فجعل اليهودي يجره إلى رسول الله ﷺ والمنافق إلى كعب بن الأشرف ويقول : إن محمداً يحيف علينا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى