جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ : الحاكم نبي الله عليه السلام يحكم بحكم الله، ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ(١) : فاجئوا الإعراض لعلمهم أنه لا يحكم إلا بالحق، وهم يريدون الباطل إن كان الحق(٢) عليهم،
١ وهذا هو شأن مقلدة المذاهب بعينه اليوم يعرضون على إجابة الداعي إلى الله ورسوله، وعن التحاكم إليهما أي: إلى كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم /١٢ فتح..
٢ هذا القيد يعلم من مقابلة قوله: ﴿وإن يكن لهم الحق﴾ /إلخ.. فلا تغفل /١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى