البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وأفرد الضمير في ﴿ليحكم بينهم﴾ وقد تقدم قوله ﴿إلى الله ورسوله﴾ لأن حكم الرسول هو عن الله.
قال الزمخشري : كقولك أعجبني زيد وكرمه يريد كرم زيد ومنه :
أراد قبل فرط القطا انتهى.
أي قبل تقدم القطا إليه.
وقرأ أبو جعفر ﴿ليحكم﴾ في الموضعين مبنياً للمفعول و ﴿إذا﴾ الثانية للفجاءة.
جواب ﴿إذا﴾ الأولى الشرطية، وهذا أحد الدلائل على أن الجواب لا يعمل في إذا الشرطية خلافاً للأكثرين من النحاة، لأن إذا الفجائية لا يعمل ما بعدها فيما قبلها.
وقد أحكم ذلك في علم النحو.
﴿وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ نزلت إلى قوله ﴿إلا البلاغ المبين﴾ في المنافقين بسبب منافق اسمه بشر، دعاه يهودي في خصومة بينهما إلى الرسول ﷺ، ودعا هو إلى كعب بن الأشرف فنزلت.
قال الزمخشري : كقولك أعجبني زيد وكرمه يريد كرم زيد ومنه :
| ومنهل من الفلافي أوسطه | غلسته قبل القطا وفرطه |
أي قبل تقدم القطا إليه.
وقرأ أبو جعفر ﴿ليحكم﴾ في الموضعين مبنياً للمفعول و ﴿إذا﴾ الثانية للفجاءة.
جواب ﴿إذا﴾ الأولى الشرطية، وهذا أحد الدلائل على أن الجواب لا يعمل في إذا الشرطية خلافاً للأكثرين من النحاة، لأن إذا الفجائية لا يعمل ما بعدها فيما قبلها.
وقد أحكم ذلك في علم النحو.
﴿وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ نزلت إلى قوله ﴿إلا البلاغ المبين﴾ في المنافقين بسبب منافق اسمه بشر، دعاه يهودي في خصومة بينهما إلى الرسول ﷺ، ودعا هو إلى كعب بن الأشرف فنزلت.