بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَإِذَا دُعُواْ إِلَى الله وَرَسُولِهِ﴾ يعني : إلى حكم الله ورسوله ويقال : إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ يعني : ليقضي بينهم بالقرآن ﴿إِذَا فَرِيقٌ مّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ يعني : طائفة منهم معرضون عن طاعة الله ورسوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى