الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
معنى ﴿إِلَى الله وَرَسُولِهِ﴾ إلى رسول الله كقولك : أعجبني زيد وكرمه، تريد : كرم زيد. ومنه قوله :
غَلَّسْنَهُ قَبْلَ الْقَطَا وَفُرَّطِهْ ***
أراد : قبل فرط القطا. روي : أنها نزلت في بشر المنافق وخصمه اليهودي حين اختصما في أرض، فجعل اليهوديّ يجرّه إلى رسول الله، والمنافق يجرّه إلى كعب بن الأشرف ويقول : إن محمداً يحيف علينا. وروي أنّ المغيرة بن وائل كان بينه وبين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه خصومة في ماء وأرض، فقال المغيرة : أمّا محمد فلست آتيه ولا أحاكم إليه فإنه يبغضني وأنا أخاف أن يحيف عليّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى