الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :(١) :﴿وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم﴾[ ٤٦ ]، يعني(٢) هؤلاء المنافقين إذا دعوا إلى كتاب الله، وإلى رسوله ليحكم بينهم فيما اختصموا فيه بحكم الله ﴿إذا فريق منهم معرضون﴾[ ٤٦ ]، أي : يعرضون عن قبول الحق.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ من "يعني.. بينهم" ساقط من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى