كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ﴾ ؛ ظاهرُ المعنى، وقولهُ تعالى :﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَّا حُمِّلْتُمْ﴾ ؛ أي فإن أعرَضُوا عن طاعةِ الله وطاعةِ رسوله فإنَّما على الرسولِ ما حُمِّلَ من التبليغِ وأداءِ الرسالة، وعليكم ما حُمِّلْتُمْ من الطاعةِ، ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ﴾ ؛ أي ليس عليهِ إلاَّ أن يُبَلِّغَ ويُبَيِّنَ لكم.