النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُل لاَّ تُقْسِمُواْ طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ﴾ يحتمل وجهين
: أحدهما : طاعة صادقة خير من أيمان كاذبة.
الثاني : قد عرف نفاقكم في الطاعة فلا تتجملوا بالأيمان الكاذبة.
قوله تعالى :﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ أي أعرضوا عن الرسول.
﴿فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ﴾ أي عليه ما حمل من إبلاغكم، وعليكم ما حملتم من طاعته.
ويحتمل وجهاً ثانياً : أن عليه ما حمل من فرض جهادكم، وعليكم ما حملتم من وزر عباده.
﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ﴾ يعني إلى الحق
. ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولَِ إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ﴾ يعني بالقول لمن أطاع وبالسيف لمن عصى.
: أحدهما : طاعة صادقة خير من أيمان كاذبة.
الثاني : قد عرف نفاقكم في الطاعة فلا تتجملوا بالأيمان الكاذبة.
قوله تعالى :﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ أي أعرضوا عن الرسول.
﴿فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ﴾ أي عليه ما حمل من إبلاغكم، وعليكم ما حملتم من طاعته.
ويحتمل وجهاً ثانياً : أن عليه ما حمل من فرض جهادكم، وعليكم ما حملتم من وزر عباده.
﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ﴾ يعني إلى الحق
. ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولَِ إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ﴾ يعني بالقول لمن أطاع وبالسيف لمن عصى.