الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ﴿فإنما عليه ما حمل﴾ فيبلغ ما أرسل به إليكم ﴿وعليكم ما حملتم﴾ قال : أن تطيعوه وتعملوا بما أمركم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي الزبير عن جابر أنه سئل : إن كان على إمام فاجر فلقيت معه أهل ضلالة أقاتل أم لا ليس بي حبه ولا مظاهرة ؟ قال : قاتل أهل الضلالة أينما وجدتهم، وعلى الإِمام ما حمل وعليك ما حملت.
وأخرج البخاري في تاريخه عن وائل أنه قال للنبي ﷺ : إن كان علينا أمراء يعملون بغير طاعة الله تعالى ؟ فقال :" عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ".
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والترمذي وابن جرير في تهذيبه وابن مردويه عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال : قدم يزيد بن سلمة على رسول الله ﷺ فقال : أرأيت إن كان علينا أمراء يأخذوا منا الحق ولا يعطونا ؟ فقال :" إنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ".
وأخرج ابن جرير وابن قانع والطبراني عن علقمة بن وائل الحضرمي عن سلمة بن يزيد الجهني قال :« قلت يا رسول الله أرأيت إن كان علينا أمراء من بعدك يأخذونا بالحق الذي علينا، ويمنعونا الحق الذي جعله الله لنا، نقاتلهم ونبغضهم ؟ فقال النبي ﷺ " عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى