تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
﴿قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ ( ٥٤ ) يعني المنافقين.
ثم قال :﴿فإن تولوا﴾ ( ٥٤ ) يعني فإن أعرضتم عنهما، وهو تفسير السدي، عن الله وعن الرسول. ﴿فإنما عليه ما حمل﴾ ( ٥٤ ) أي من البلاغ. ﴿وعليكم ما حملتم﴾ ( ٥٤ ) من طاعته. وهذا تفسير الحسن.
وحدثني حماد وشريك عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الحضرمي قال : قام يزيد بن سلمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله، أرأيت إذا كان علينا أمراء يأخذوننا بالحق ومنعوناه فكيف نصنع ؟ فأخذ الأشعث بثوبه فأجلسه في حديث حماد، ثم قام فعاد أيضا، فأخذ الأشعث بثوبه فقال : لا أزال أسأله حتى تغيب الشمس أو ( تخبرني )(١). فقال رسول الله :" إنما عليكم ما حملتم وعليهم ما حملوا".
قوله :﴿وإن تطيعوه﴾ ( ٥٤ ) يعني النبي.
﴿تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾ ( ٥٤ ) كقوله :﴿وما جعلناك عليهم حفيظا﴾(٢) تحفظ عليهم أعمالهم حتى تجازيهم بها.
ثم قال :﴿فإن تولوا﴾ ( ٥٤ ) يعني فإن أعرضتم عنهما، وهو تفسير السدي، عن الله وعن الرسول. ﴿فإنما عليه ما حمل﴾ ( ٥٤ ) أي من البلاغ. ﴿وعليكم ما حملتم﴾ ( ٥٤ ) من طاعته. وهذا تفسير الحسن.
وحدثني حماد وشريك عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الحضرمي قال : قام يزيد بن سلمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله، أرأيت إذا كان علينا أمراء يأخذوننا بالحق ومنعوناه فكيف نصنع ؟ فأخذ الأشعث بثوبه فأجلسه في حديث حماد، ثم قام فعاد أيضا، فأخذ الأشعث بثوبه فقال : لا أزال أسأله حتى تغيب الشمس أو ( تخبرني )(١). فقال رسول الله :" إنما عليكم ما حملتم وعليهم ما حملوا".
قوله :﴿وإن تطيعوه﴾ ( ٥٤ ) يعني النبي.
﴿تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾ ( ٥٤ ) كقوله :﴿وما جعلناك عليهم حفيظا﴾(٢) تحفظ عليهم أعمالهم حتى تجازيهم بها.
١ ـ هكذا في ع. في ابن محكم، ٣/١٨٩، لا أزال أسأله حتى يجيبني..
٢ ـ الأنعام، ١٠٧..
٢ ـ الأنعام، ١٠٧..