البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾
والتفت من الغيبة إلى الخطاب لأنه أبلغ في تبكيتهم.
ولما بكتهم بأن مطلع على سرائرهم تلطف بهم فأمرهم بطاعة الله والرسول وهو أمر عام للمنافقين وغيرهم.
﴿فإن تولوا﴾ أي فإن تتولوا.
﴿فإنما عليه﴾ أي على الرسول ﴿ما حمل﴾ وهو التبليغ ومكافحة الناس بالرسالة وإعمال الجهد في إنذارهم.
﴿وعليكم ما حملتم﴾ وهو السمع والطاعة واتّباع الحق.
ثم علق هدايتهم على طاعته فلا يقع إلا بطاعته ﴿وما على الرسول إلاّ البلاغ المبين﴾ تقدم الكلام على مثل هذه الجملة في المائدة.
﴿وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ نزلت إلى قوله ﴿إلا البلاغ المبين﴾ في المنافقين بسبب منافق اسمه بشر، دعاه يهودي في خصومة بينهما إلى الرسول ﷺ، ودعا هو إلى كعب بن الأشرف فنزلت.
والتفت من الغيبة إلى الخطاب لأنه أبلغ في تبكيتهم.
ولما بكتهم بأن مطلع على سرائرهم تلطف بهم فأمرهم بطاعة الله والرسول وهو أمر عام للمنافقين وغيرهم.
﴿فإن تولوا﴾ أي فإن تتولوا.
﴿فإنما عليه﴾ أي على الرسول ﴿ما حمل﴾ وهو التبليغ ومكافحة الناس بالرسالة وإعمال الجهد في إنذارهم.
﴿وعليكم ما حملتم﴾ وهو السمع والطاعة واتّباع الحق.
ثم علق هدايتهم على طاعته فلا يقع إلا بطاعته ﴿وما على الرسول إلاّ البلاغ المبين﴾ تقدم الكلام على مثل هذه الجملة في المائدة.
﴿وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ نزلت إلى قوله ﴿إلا البلاغ المبين﴾ في المنافقين بسبب منافق اسمه بشر، دعاه يهودي في خصومة بينهما إلى الرسول ﷺ، ودعا هو إلى كعب بن الأشرف فنزلت.