بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل ﴿قُلْ أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول﴾ يعني : أطيعوا الله في الفرائض، وأطيعوا الرسول في السنن.
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ يعني : أعرضوا عن الطاعة لله والرسول ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمّلَ﴾ يعني : ما أمر بتبليغ الرسالة وليس عليه من وزركم شيء، ﴿وَعَلَيْكُمْ مَّا حُمّلْتُمْ﴾ يعني : ما أمرتم، والإثم عليكم، وإذا تركتم الإجابة ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ﴾ يعني : النبي ﷺ ﴿تَهْتَدُواْ﴾ من الضلالة.
ثم قال :﴿وَمَا عَلَى الرسول إِلاَّ البلاغ المبين﴾ وفي الآية مضمر، فكأنه يقول : وإن تعصوه ﴿وَمَا عَلَى الرسول إِلاَّ البلاغ المبين﴾ يعني : ليس عليه إلا التبليغ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى