محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا﴾ أي تولوا عن الإطاعة ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ﴾ أي كلفه من أداء الرسالة. فإذا أدى فقد خرج من عهده تكليفه.
﴿وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ﴾ أي ما أمرتم به من الطاعة والتلقي بالقبول والإذعان والقيام بمقتضاه ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ أي لأنه يدعوكم إلى الصراط المستقيم. فإن أطعتموه فقد أحرزتم نصيبكم من الخروج عن الضلالة إلى الهدى. وإن لم تفعلوا وتوليتم فقد عرضتم نفوسكم لسخط الله وعذابه ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ أي التبليغ البين بنفسه. أو الموضح لما أمرتم به.
﴿وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ﴾ أي ما أمرتم به من الطاعة والتلقي بالقبول والإذعان والقيام بمقتضاه ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ أي لأنه يدعوكم إلى الصراط المستقيم. فإن أطعتموه فقد أحرزتم نصيبكم من الخروج عن الضلالة إلى الهدى. وإن لم تفعلوا وتوليتم فقد عرضتم نفوسكم لسخط الله وعذابه ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ أي التبليغ البين بنفسه. أو الموضح لما أمرتم به.