الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿قل(١)أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾، أي : قل يا محمد لهؤلاء المقسمين ليخرجن(٢) معك إذا(٣) أمرتهم(٤) : أطيعوا الله في ما أمركم به ونهاكم(٥) عنه، وأطيعوا الرسول ﴿فإن تولوا﴾[ ٥٢ ]، يصلح(٦) أن يكون ماضيا، ومستقبلا، ولكن(٧) هو هنا مستقبلا بدليل قوله :﴿عليكم(٨) ما حملتم﴾[ ٥٤ ]، ولو كان ماضيا لقال : عليهم ما حملوا. ومعنى : " عليكم(٩) ما حملتم " أي عليكم فعل ما أمركم به الرسول. وعليه ما حمل أي ما كلف من التبليغ.
ثم قال :﴿وإن تطيعوه تهتدوا﴾، أي : إن(١٠) تطيعوا الرسول فيما أمركم به، ونهاكم عنه(١١) : تهتدوا أي ترشدوا وتصيبوا الحق ﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾، أي : ليس على من(١٢) أرسله الله إلى قوم برسالة(١٣) إلا أن يبلغهم(١٤) رسالات(١٥) الله بلاغا بينا، ويفهمهم ما أراد الله منهم فيما أرسله به(١٦) إليهم.
١ ز: وهو تحريف..
٢ ز: لتخرجن..
٣ ز: إذ..
٤ بعده في ز: قل..
٥ ز: وينهاكم..
٦ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/١٤٥ وإعراب القرآن للدرويش٦/٦٤٢..
٧ من "ولكن... مستقبلا" سقطت من ز..
٨ ز: وعليكم..
٩ ز: وعليكم..
١٠ "إن" سقطت من ز..
١١ "عنه" سقطت من ز..
١٢ ز: ما..
١٣ ز: برسالته..
١٤ ز: يبلغ لهم..
١٥ ز: رسالة..
١٦ "به" ساقطة من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى