تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ يعني : المنافقين، ثم قال :﴿فإن تولوا﴾ يعني : فإن أعرضتم عنهما ﴿فإنما عليه﴾ يعني : الرسول ﴿ما حمل﴾ من البلاغ ﴿وعليكم ما حملتم﴾ من طاعته ﴿وإن تطيعوه﴾ يعني : النبي ﷺ ﴿تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين( ٥٤ )﴾ كقوله :﴿وما جعلناك عليهم حفيظا﴾(١) تحفظ عليهم أعمالهم حتى تجازيهم بها.
١ سورة الأنعام: آية (١٠٧)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى