أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿البلاغ﴾
(٥٤) - قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ: أطِيعُوا الله، وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ طَاعَةً صَادِقَةً، واتَّبِعُوا كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ رَسُوِلِهِ، فَفِي اتِّبَاعِهِمَا الهِدَايَةُ والرَّسَادُ، أَمَّا إِذَا تَوَلَّيْتُمْ وأَعْرَضْتُم وَتَرَكْتُم مَا جَاءَكُم بِهِ رَسُولُ اللهِ، فَعَلَى الرُّسُولِ إِبْلاَغُ الرِّسَالَةِ، وأَدَاءُ الأَمَانَةِ (عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ)، فَهِيَ مَا حَمَّلَهُ اللهُ، أَمَّا أَنْتُمْ فَقَدْ حُمِّلْتُمْ قَبُولَ ذَلِكَ، والإِيْمَانَ بِهِ وتَعْظِيمَهُ، والقِيَامَ بِمُقْتَضَاهُ، وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَبْلُغُوا الهِدَايَةَ لأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى صِرَاطِ اللهِ المُسْتَقِيمِ، والرَّسُولُ مُكَلَّفٌ بِدَعْوَتِكُمْ وَإِبْلاَغِكُمْ.
مَا حُمِّلَ - مَا أُمِرَ بِهِ مِنَ التَّبْلِيغِ.
مَا حُمِّلْتُمْ - مًَا أُمِرْتُمْ بِهِ مِنَ الطَّاعَةِ والانْقِيَادِ.
(٥٤) - قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ: أطِيعُوا الله، وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ طَاعَةً صَادِقَةً، واتَّبِعُوا كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ رَسُوِلِهِ، فَفِي اتِّبَاعِهِمَا الهِدَايَةُ والرَّسَادُ، أَمَّا إِذَا تَوَلَّيْتُمْ وأَعْرَضْتُم وَتَرَكْتُم مَا جَاءَكُم بِهِ رَسُولُ اللهِ، فَعَلَى الرُّسُولِ إِبْلاَغُ الرِّسَالَةِ، وأَدَاءُ الأَمَانَةِ (عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ)، فَهِيَ مَا حَمَّلَهُ اللهُ، أَمَّا أَنْتُمْ فَقَدْ حُمِّلْتُمْ قَبُولَ ذَلِكَ، والإِيْمَانَ بِهِ وتَعْظِيمَهُ، والقِيَامَ بِمُقْتَضَاهُ، وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَبْلُغُوا الهِدَايَةَ لأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى صِرَاطِ اللهِ المُسْتَقِيمِ، والرَّسُولُ مُكَلَّفٌ بِدَعْوَتِكُمْ وَإِبْلاَغِكُمْ.
مَا حُمِّلَ - مَا أُمِرَ بِهِ مِنَ التَّبْلِيغِ.
مَا حُمِّلْتُمْ - مًَا أُمِرْتُمْ بِهِ مِنَ الطَّاعَةِ والانْقِيَادِ.