النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإن تولوا﴾ أي أعرضوا عن الرسول.
﴿فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم﴾ أي عليه ما حمل من إبلاغكم، وعليكم ما حملتم من طاعته.
ويحتمل وجها ثانيا : أن عليه ما حمل من فرض جهادكم، وعليكم ما حملتم من وزر عباده.
﴿وإن تطيعوه تهتدوا﴾ يعني إلى الحق.
( وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) يعني بالقول لمن أطاع وبالسيف لمن عصى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى