تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ﴾ فلا يغررك ما متعوا به في الحياة الدنيا، فإن الله، وإن أمهلهم فإنه لا يهملهم ﴿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾
ولهذا قال هنا :﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ أي : بئس المآل، مآل الكافرين، مآل الشر والحسرة والعقوبة الأبدية.
ولهذا قال هنا :﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ أي : بئس المآل، مآل الكافرين، مآل الشر والحسرة والعقوبة الأبدية.