تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿والقواعد﴾ جمع قاعد قعدت بالكبر عن الحيض والحمل، أو لأنها تكثر القعود بعد الكبر، أو لأنها لا فتقعد تراد عن الاستماع ﴿لا يرجون﴾ لا يردن لأجل كبرهن الرجال ولا يريدهن الرجال ﴿ثيابهن﴾ رداؤها الذي فوق خمارها تضعه إذا سترها باقي ثيابها، أو خمارها ورداءها ﴿مُتبرّجات﴾ مظهرات من زينتهن ما يستدعي النظر إليهن فإنه حرام على القواعد وغيرهن، وجاز لهن وضع الجلباب لانصراف النفوس عنهن، وتمنع الشواب من وضع الجلباب ويُؤمرن بلباس أكثف الجلابيب لئلا تصفهن ثيابهن ﴿وأن يَستعففن﴾ تعفف القاعدة من وضع الجلابيب أفضل لها وأولى بها من وضعه وأن كان جائزاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى