أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَآءِ الَّلاَتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحاً﴾ وهن اللائي قعدن عن الحيض والولد لكبرهن. وهم لذلك لا يطمعون في الزواج ولا يطلبونه؛ بعد أن بلغن ما بلغن ﴿غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتِ﴾ التبرج: إظهار ما خفي من الزينة ﴿وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ﴾ عن التبرج والتزين ﴿خَيْرٌ لَّهُنَّ﴾ في الدنيا؛ لأنه موجب للإكبار والاحترام، و «خير لهن» في الآخرة؛ لأنه مدعاة لرضا الرب سبحانه وتعالى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى