تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا﴾ أي : قد كبرن عن ذلك ولا يردنه ﴿فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة﴾ يعني : غير متزينة ولا متشوفة.
قال قتادة : رخص للتي لا تحيض، ولا تحدث نفسها بالأزواج أن تضع جلبابها، وأما التي قد قعدت عن المحيض ولم تبلغ هذا الحد فلا ﴿وأن يستعففن﴾ يعني : اللاتي لا يرجون نكاحا عن ترك الجلباب ﴿خير لهن﴾.
قال محمد : القواعد واحدتها : قاعد بلا هاء، ليدل بحذف الهاء على أنه قعود الكبر، كما قالوا : امرأة حامل بلا هاء ليدل بحذف الهاء على أنه حمل حبل، وقالوا في غير ذلك : قاعدة في بيتها، وحاملة على ظهرها.
قال قتادة : رخص للتي لا تحيض، ولا تحدث نفسها بالأزواج أن تضع جلبابها، وأما التي قد قعدت عن المحيض ولم تبلغ هذا الحد فلا ﴿وأن يستعففن﴾ يعني : اللاتي لا يرجون نكاحا عن ترك الجلباب ﴿خير لهن﴾.
قال محمد : القواعد واحدتها : قاعد بلا هاء، ليدل بحذف الهاء على أنه قعود الكبر، كما قالوا : امرأة حامل بلا هاء ليدل بحذف الهاء على أنه حمل حبل، وقالوا في غير ذلك : قاعدة في بيتها، وحاملة على ظهرها.