الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :} ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج(١) }[ ٥٩ ]، الآية.
هذه الآية نزلت(٢) ترخيصا للمسلمين أن يأكلوا مع العميان والعرج / والمرضى(٣)، وأن يأكلوا في بيوت غيرهم، وعلى بمعنى " في " وذلك أنهم تحرجوا(٤) من ذلك لما نزلت ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾، قاله ابن عباس(٥).
وقال(٦) الضحاك : كان أهل المدينة قبل النبي ﷺ لا يخالطهم في طعامهم أعمى، ولا أعرج، ولا مريض على طريق(٧) التقزز.
وقيل(٨) : على طريق التحرج. لأن المريض لا يستوفي الطعام كما يستوفي الصحيح، والأعرج المحتبس لا يستطيع المزاحمة على الطعام، والأعمى لا يبصر طيب(٩) الطعام، فأنزل الله تعالى(١٠) إباحة ذلك في هذه الآية.
وقيل(١١) : نزلت(١٢) ترخيصا لأهل الزمانة في الأكل من بيوت من سمى الله في هذه الآية. لأن قوما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم(١٣) كانوا إذا لم يكن عندهم في بيوتهم ما يطعمونهم ذهبوا بهم إلى بيوت آبائهم وأمهاتهم أو بعض من سمى الله، وكان أهل الزمانة يتحرجون(١٤) أن يطعموا ذلك الطعام، قال ذلك مجاهد. وقيل(١٥) : نزلت(١٦) ترخيصا لأهل الزمانة أن يأكلوا من بيوت من خلفهم في(١٧) بيوته من الغزاة. وكان الغزاة يدفعون إليهم مفاتيح أبوابهم(١٨) ويقولون : قد أحللنا لكم أن تأكلوا مما في بيوتنا فكانوا يتحرجون من ذلك. قاله الزهري(١٩).
وقيل(٢٠) : بل عني بذلك الجهاد، أي لا إثم عليهم في التخلف عن الجهاد. ثم ابتدأ كلاما آخر فقال :﴿ولا على أنفسكم﴾[ ٥٩ ]، قاله ابن زيد.
وقيل(٢١) : إنها منسوخة بقوله(٢٢) تعالى(٢٣) :﴿لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستانسوا﴾[ ٢٧ ]، فإذا فرض عليهم لا يدخلوا حتى يستأذنوا، فالدخول(٢٤) والأكل آكد ألا يفعل إلا بعد إذن، ولا يأكل حتى يدخل، وقد فرض(٢٥) عليه ألا يدخل إذا لم يجد فيها أحدا، فالأكل ممتنع لامتناع الدخول فهو ناسخ له.
قال ابن(٢٦) زيد في قوله تعالى :﴿ولا(٢٧) على أنفسكم أن تأكلوا﴾[ ٥٩ ]، الآية. هذا شيء قد انقطع ونسخ ؛ إنما كان هذا(٢٨) في أول الإسلام، ولم تكن لهم أبواب، وكانت الستور مرخاة(٢٩)، فربما دخل الرجل البيت ولا أحد فيه، وهو جائع(٣٠) فيجد طعاما فسوغه الله أن يأكله، وقد ذهب ذلك، اليوم البيوت فيها أهلها وإذا خرجوا أغلقوها ولا يحل لأحد أن يفتح باب أحد، فليأكل متاعه بإجماع. وأكثر أهل النظر على أن الآية منسوخة(٣١) بقوله :﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم(٣٢) بالباطل﴾(٣٣)، وبقوله(٣٤) :﴿لا تدخلوا بيوت النبيء إلا أن يوذن لكم﴾(٣٥).
وبقول(٣٦) النبي ﷺ : " لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفسه " (٣٧).
وقيل(٣٨) : نزلت(٣٩) ترخيصا لمن كان(٤٠) يتقي مؤاكلة الزمنى.
فالآية على قول ابن زيد : منسوخة، وهي ناسخة لتحرجهم عن الأكل مع الزمنى(٤١) على قول(٤٢) ابن عباس المتقدم(٤٣)، وهو قول جماعة من أهل العلم.
وقوله(٤٤) ﴿أو ما ملكتم مفاتحه﴾[ ٥٩ ]، يعني وكيل الرجل وقيِّمه في ضيعته أنه لا بأس أن يأكل من الثمر ونحوه. قاله ابن عباس(٤٥).
قال أبو عبيد(٤٦) : هذا كله إنما هو بعد الإذن لأن الناس توقفوا أن يأكلوا(٤٧) لأحد شيئا بإذن أو بغير إذن لما نزلت :﴿لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾(٤٨).
وقيل(٤٩) : عني به منزل الرجل نفسه. أنه لا بأس عليه أن يأكل منه(٥٠).
وقال(٥١) مجاهد : يعني خزائن الرجل ومتاعه.
وقرأ(٥٢) قتادة :﴿مفاتحه﴾(٥٣) وهي(٥٤) لغة، ومفتح أكثر من مفتاح والمفتح(٥٥) : الخزانة.
و(٥٦) قرأ ابن جبير :﴿أو ما ملكتم مفاتحه﴾[ ٥٩ ]، على من(٥٧) لم يسم فاعله، ومعنى(٥٨) ﴿ولا على أنفسكم﴾[ ٥٩ ]، ولا عليكم أيها الناس. ولما اجتمع مخاطب وغير مخاطب غلب المخاطب. فقوله(٥٩) ﴿تاكلوا من بيوتكم﴾[ ٥٩ ]، وما بعده من المخاطبة، يراد به جميع من(٦٠) ذكر من الأعمى، والأعرج، والمريض، وأصحاب البيوت.
وقوله :﴿أو صديقكم﴾[ ٥٩ ]، قال(٦١) قتادة : فلو أكلت من بيت صديقك من غير أمره لم يكن بذلك بأس.
وقوله :﴿أو بيوت آبائكم﴾[ ٥٩ ]، وما بعده، ولم يذكر بيوت الأبناء يدل على أن بيت الابن داخل في بيت(٦٢) الرجل، فهو داخل في قوله :﴿أن تاكلوا من بيوتكم﴾[ ٥٩ ]، فبيت ابن الرجل مثل بيته، فدل(٦٣) ذلك على صحة قول النبي ﷺ : أنت ومالك لأبيك(٦٤).
فمال ابن الرجل كمال الرجل، إلا ما(٦٥) أحكمته السنة في غير المأكول في بيت الابن، وهذه الآية تدل على أن / للرجل أن يأكل من بيت ابنه بغير إذنه، كما يأكل من بيت نفسه(٦٦)، لأن(٦٧) له أن يأخذ ماله ويستحل كسبه، وهو غني(٦٨) عن ذلك، فإن كان الأب فقيرا، فليس له(٦٩) على الابن إلا ما أحكمته السنة من النفقة بالمعروف.
ثم قال :﴿ليس عليكم جناح﴾[ ٥٩ ]، أي إثم وحرج أن تأكلوا جميعا أي مع الفقراء والزمنى ﴿أو أشتاتا﴾ أي متفرقين، وأشتاتا(٧٠) نصب(٧١) على الحال، وكذلك جميعا.
قال(٧٢) ابن عباس : كان الرجل الغني يدخل على الفقير، من ذوي قرابته وصداقته(٧٣) فيدعوه إلى الطعام، فيتحرج أن يأكل معه، لأنه فقير، فأمروا أن يأكلوا جميعا أو أشتاتا.
وقيل(٧٤) : عني بذلك حي من العرب، كان(٧٥) لا يأكل أحدهم شيئا وحده، ولا يأكل إلا مع غيره، فأذن الله أن يأكل من شاء منهم وحده(٧٦)، و(٧٧) من شاء مع غيره.
وعن(٧٨) ابن عباس أيضا قال(٧٩) : كانوا يأنفون(٨٠) أن يأكل الرجل وحده حتى يكون معه غيره، فرخص الله لهم في ذلك.
وقال(٨١) ابن جريج : كانت بنو(٨٢) كنانة يستحي الرجل منهم أن يأكل وحده، حتى نزلت(٨٣) الآية.
وقال(٨٤) الضحاك : كانوا لا يأكلون متفرقين دينا لهم فأنزل الله إباحة ذلك.
وقيل(٨٥) : عني به قوم من الأنصار. كانوا لا يأكلون إذا نزل بهم ضيف إلا مع ضيفهم فرخص الله لهم(٨٦) أن يأكلوا كيف شاءوا. روي في ذلك عن أبي صالح وعكرمة.
وروى مطرف عن مالك عن ابن شهاب(٨٧)، عن ابن المسيب : أنه كان يقول في هذه الآية : إنها نزلت(٨٨) في ناس كانوا إذا خرجوا مع رسول الله ﷺ في مغازيه وضعوا مفاتيح بيوتهم عند الأعمى، والأعرج، والمريض، وعند أقاربهم، وكانوا(٨٩) يأمرونهم(٩٠) أن يأكلوا مما في بيوتهم، إذا احتاجوا إلى ذلك، فكانوا يتقون(٩١) أن يأكلوا منها، ويقولون : نخشى ألا تكون أنفسهم(٩٢) طيبة بذلك، فأنزل الله تعالى هذه الآية أباح لهم الأكل منها.
وقوله :﴿من بيوتكم أو بيوت آبائكم﴾[ ٥٩ ]، ولم يذكر الأبناء(٩٣)، يدل(٩٤) على أن بيت الابن بيت الأب مع قول النبي صلى الله عليه وسلم(٩٥) " أنت ومالك لأبيك "، ولما كانت بيوت(٩٦) الأب لا يملكها الابن قال :﴿أو بيوت آبائكم﴾[ ٥٩ ]، لو كان يملكها لكانت(٩٧) كبيته وبيت أبيه(٩٨).
وقوله عن أم(٩٩) مريم :﴿إني نذرت لك ما في بطني محررا﴾(١٠٠) يدل على أن الرجل يملك أمر ابنه وماله(١٠١) حتى يبلغ، إذ لم تنذر أم مريم إلا فيما(١٠٢) تملك، فإذا بلغ الولد فعل بنفسه(١٠٣) ما شاء بالإجماع على ذلك.
ثم قال تعالى :﴿فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم﴾[ ٥٩ ]، أي يسلم بعضكم على بعض، أي سلموا على أهليكم وعيالكم.
قال(١٠٤) عمرو(١٠٥) بن دينار : فإن لم يكن في البيت أحد فقل(١٠٦) السلام على النبي ورحمة الله وبركاتهن السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام على أهل البيت ورحمة الله.
وقال(١٠٧) ابن عباس : يقول إذا لم يكن في البيت أحد : السلام علينا من ربنا.
وعن(١٠٨) ابن عباس أنه(١٠٩) : عني به المساجد تسلم(١١٠) إذا دخلت فإن لم يكن فيها أحد قلت : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
وقال(١١١) النخعي : إذا لم يكن في المسجد أحد فقل : السلام على رسول الله، وإذا لم يكن في البيت أحد، فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
وقال(١١٢) الحسن معناه : إذا دخلتم بيوتا من(١١٣) بيوت المسلمين فليسلم بعضكم على بعض.
وقيل معناه : إذا دخلتم بيوتا لا أحد فيها، فسلموا على أنفسكم.
وقوله :﴿تحية من عند الله﴾[ ٥٩ ]، أي ليحيي بعضكم بعضا، والتحية البركة ويكون(١١٤) في غير هذا الملك نعتت(١١٥) بطيبة لأن سامعها يستطيب سماعها(١١٦).
ثم قال تعالى :(١١٧) ﴿كذلك يبين الله لكم الآيات﴾[ ٥٩ ]، أي هكذا يفصل لكم معالم دينكم، لعلكم تعقلون عنه(١١٨) أمره، ونهيه، وأدبه.
١ }ولا على المريض حرج} سقطت من ز..
٢ انظر: الواحدي ص٢٤٨-٢٤٩، والسيوطي ص٢٠٢-٢٠٣..
٣ ز: ذو المريض..
٤ ز: يتحرجون..
٥ انظر: ابن جرير ١٨/١٦٨، وأحكام القرآن للجصاص /٣٤، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٤٠٢، والنهر الماد ٢/١/٥٥٧، والبحر ٦/٤٧٣، وابن كثير ٥/١٢٧..
٦ انظر: ابن جرير ١٨/١٦٨، والرازي ٤/٣٥، وابن كثير٥/١٢٧، والدر المنثور ١٨/٢٢٤، وفتح القدير ٤/٥٦..
٧ "طريق" ساقطة من ز..
٨ قاله ابن عباس، انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٣٣٤، وزاد المسير ٦/٦٤، والرازي ٢٤/٣٥، والقرطبي١٢/٣١٤..
٩ ز: طلب..
١٠ "تعالى" سقطت من ز..
١١ انظر: ابن جرير ١٨/١٦٩، وأحكام القرآن للجصاص٣/٣٣٤، وزاد المسير٦/٦٤، والرازي ٢٤/٣٥، والخازن/٨٩، والبحر ٦/٤٧٣، وابن كثير ٥/١٢٧، والدر المنثور ١٨/٢٢٣-٢٢٤، وأبو السعود ٤/١١٣، وفتح القدير ٤/٥٣..
١٢ بعده في ز: على..
١٣ ز: عليه السلام..
١٤ ز: فتحرجون..
١٥ بعده في ز: بل..
١٦ انظر: الواحدي ص٢٤٩، والسيوطي ص٢٠٣..
١٧ ز: من..
١٨ "أبوابهم" سقطت من ز..
١٩ انظر: ابن جرير ١٨/١٦٩، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣٣٤، والكشاف٣/٧٦، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٤٠٢، والرازي ٢٤/٣٥، والتسهيل٣/١٥٥-١٥٦، والبحر ٦/٤٧٣، ومجمع البيان ١٨/٧٦، والدر المنثور١٨/٢٢٤، وأبو السعود ٤/١١٣، وفتح القدير ٤/٥٢..
٢٠ انظر: ابن جرير ١٨/١٦٩، والرازي ٢٤/٣٤-٣٥، والقرطبي ١٢/٣١٣، والخازن ٥/٨٩، وابن كثير ٥/١٢٦، ومجمع البيان ١٨/٧٦، وفتح القدير ٤/٥٣..
٢١ انظر: الناسخ والمنسوخ للنحاس ص٢٣٦، والناسخ والمنسوخ لابن العربي ص٣١٩، نواسخ القرآن لابن الجوزي ص٤١٢-٤١٣..
٢٢ ز: لقوله..
٢٣ "تعالى" سقطت من ز..
٢٤ ز: بالدخول..
٢٥ بعده في ز: الله..
٢٦ انظر: ابن جرير١٨/١٧٠، والقرطبي١٢/٣١٢، والدر المنثور٨/٢٥٥، وفتح القدير ٤/٥٦..
٢٧ ز: "وعلى" وهو تحريف..
٢٨ "هذا" سقطت من ز..
٢٩ ز: مرخات..
٣٠ ز: جامع..
٣١ انظر: ص من التحقيق..
٣٢ "بينكم" سقطت من الآية في ز..
٣٣ البقرة: ١٨٨..
٣٤ ز: ولقوله..
٣٥ الأحزاب: ٥٣..
٣٦ ز: ولقوله..
٣٧ رواه الدارقطني ح٢٣٧٩، وأخرجه أحمد في مسنده ح٢٣٨٠، والبيهقي في سننه ح٢٣٨٣. انظر البدر المنير ٦/٦٩٦، [المدقق]..
٣٨ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٠، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣٣٤..
٣٩ انظر: الواحدي ص٢٤٨، والسيوطي ص٢٠٣..
٤٠ "كان" سقطت من ز..
٤١ ز: بالزمنى..
٤٢ انظر : ابن جرير ١٨/١٧٠..
٤٣ ز: المتفق.
٤٤ ز: قوله..
٤٥ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٠، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٤٠٣، وزاد المسير ٦/٦٥، والرازي ٢٤/٣٦، والقرطبي ١٢/٣١٥، والخازن ٥/٩٠، والبحر ٦/٤٧٤، ومجمع البيان ١٨/٧٧، وفتح القدير ٤/٥٦..
٤٦ ز: أبو عبيدة..
٤٧ ز: أن لا يأكلوا..
٤٨ البقرة: ١٨٨..
٤٩ من "وقيل... يأكل منه" سقطت من ز..
٥٠ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٠، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٤٠٤، وزاد المسير ٦/٦٥..
٥١ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٠..
٥٢ ز: وعن..
٥٣ ع، ز: مفاتحه: وهو خطأ، انظر: شواذ القرآن ص١٠٥..
٥٤ "وهي لغة" سقطت من ز..
٥٥ ز: والمفتاح..
٥٦ انظر: المحتسب ٢/١١٦، وشواذ القرآن ص١٠٤-١٠٥..
٥٧ ز: ما لم..
٥٨ ز: ومعناه..
٥٩ ز: قوله..
٦٠ ز: ما..
٦١ انظر: ابن جرير ١٨/١٧١، وزاد المسير ٦/٦٦، والقرطبي ١٢/٣١٦، وابن كثير ٥/١٢٨، والدر المنثور ١٨/٢٢٥..
٦٢ ز: في بيوت الرجال..
٦٣ ز: فدخل..
٦٤ بعده في ز: فقال..
٦٥ "ما" سقطت من ز..
٦٦ "نفسه" سقطت من ز..
٦٧ ز: إلا أن..
٦٨ "غني" سقطت من ز..
٦٩ "له" سقطت من ز..
٧٠ "وأشتاتا" سقطت من ز..
٧١ انظر: معاني الزجاج ٤/٥٤، والمشكل ٢/٥١٧، وإعراب القرآن للدرويش ٦/٦٥٢..
٧٢ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٢، ومجمع البيان ١٨/٧٨..
٧٣ ز:"وصديقه"، وهو الصواب والله أعلم. انظر: كذلك ابن جرير ١٨/١٧..
٧٤ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٢، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣٦، وأحكام القرآن لابن العربي٣/١٤٠٦، وزاد المسير ٦/٦٦، وفيه: هو حي من بني كنانة يقال لهم: بنو ليث، قاله: قتادة والضحاك، وانظر: الرازي ٢٤/٣٧، وفيه قال ابن عباس، وانظر: مجمع البيان ١٨/٧٨، والدر المنثور ١٨/٢٢٥..
٧٥ ز: كانوا..
٧٦ ز: وحمده: وهو تحريف..
٧٧ "الواو" من "ومن" سقطت من ز..
٧٨ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٢..
٧٩ ز: إنهم..
٨٠ ز: ينفقون..
٨١ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٢، ومجمع البيان ١٨/٧٨، وابن كثير٥/١٢٨..
٨٢ ز: "بنوا" وهو خطأ..
٨٣ بعدها في ز: هذه..
٨٤ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٢..
٨٥ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٢، وزاد المسير ٦/٦٦، ومجمع البيان ١٨/٧٨..
٨٦ "لهم" سقطت من ز..
٨٧ هو الحسن بن شهاب بن الحسن بن علي بن شهاب العُكبري، أبو علي. نساخ من العلماء العارفين بالفقه والأدب، من أهل عُكبرا مولدا: سنة٣٣٥، ووفاة سنة٤٢٨، انظر: طبقات الحنابلة ٢/١٨٦، تاريخ بغداد٧/٣٢٩، والأعلام ٢/٢٠٧..
٨٨ انظر: الواحدي ص٢٤٩..
٨٩ "وكانوا" سقطت من ز..
٩٠ ز: ويأمرونهم..
٩١ ز: يبغون..
٩٢ ز: نفوسهم..
٩٣ ز: "الآباء"..
٩٤ ز: يستدل..
٩٥ ز: رسول الله صلى الله عليه وسلم..
٩٦ ز: "بيت" وكذا في متن ع: لكنه صححه بالهامش..
٩٧ ز: لكان..
٩٨ "أبيه" سقطت من ز..
٩٩ "أم" سقطت من ز..
١٠٠ آل عمران: ٣٥..
١٠١ "وماله" سقطت من ز..
١٠٢ ز: ما..
١٠٣ ز: نفسه..
١٠٤ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٣..
١٠٥ هو عمرو بن دينار الجمحي بالولاء، أبو محمد الأثرم، فقيه، كان مفتي أهل مكة، فارسي الأصل. قال عنه شعبة: ما رأيت أثبت في الحديث منه، وقال عنه النسائي: ثقة ثبت، وقال عنه المديني: له خمسمائة حديث، انظر: خلاصة تهذيب الكمال، ص٢٤٤، تهذيب التهذيب ٨/٣٠، والأعلام ٥/٢٤٥..
١٠٦ ز: "فقال" وهو خطأ..
١٠٧ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٣، والرازي ٢٤/٣٧..
١٠٨ انظر: ابن جرير ١٨/١٧٤، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣٣٦، والكشاف ٣/٧٨، وزاد المسير ٦/٦٧، والقرطبي ١٢/٣١٨، والخازن ٥/٩١، والنهر الماد٢/١/٥٥٧، والبحر ٦/٤٧٤، ومجمع البيان ١٨/٧٩..
١٠٩ ز: "أيضا أنه قال"..
١١٠ ز: فسلم..
١١١ انظر: ابن جرير١٨/١٧٤، والقرطبي١٢/٣١٨..
١١٢ انظر: ابن جرير١٨/١٧٤، والدر المنثور١٨/٢٢٨..
١١٣ من "من بيوت... دخلتم بيوتا" سقطت من ز..
١١٤ ز: وتكون..
١١٥ ز: نعمت بطيبة..
١١٦ ز: سماعها..
١١٧ "تعالى" سقطت من ز..
١١٨ "عنه": سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى