تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿أمْرٍ جامِع﴾ الجهاد، أو طاعة الله، أو الجمعة، أو الاستسقاء والعيدان وكل شيء تكون فيه الخطبة ﴿لِمن شِئْتَ﴾ على حسب ما ترى من أعذارهم ونياتهم. قيل نزلت في عمر - رضي الله تعالى عنه - استأذن الرسول ﷺ في غزوة تبوك أن يرجع إلى أهله، فأذن له وكان المنافقون إذا استأذنوه نظر إليهم ولم يأذن، فيقول بعضهم لبعض إن محمداً يزعم أنه بُعث بالعدل وهكذا يصنع بنا ﴿واستغفر﴾ لمن أذنت له لتزول عنه مذمة الانصراف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى