تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿وإذا كانوا معه على أمر جامع﴾، قال : هو الجمعة، إذا كانوا معه فيها لم يذهبوا حتى يستأذنوه. قال معمر : وقال الكلبي : كان ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما اليوم فإن إذنه أن يأخذ بأنفه وينصرف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى