كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾؛ أي له كلُّ ذلك مُلْكاً وقدرةً وإحاطة.
﴿قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾؛ أي يعلمُ ما يُبْدِيْهِ كلٌّ منكم وما يُخفِيه، وقولهُ تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾؛ معناهُ: يعني يَعْلَمُ يومَ يُبعثونَ متى هو.
﴿فَيُنَبِّئُهُمْ﴾؛ فيهِ؛ ﴿بِمَا عَمِلُواْ﴾؛ أي يجزيَهم بما عملوا في دارِ الدُّنيا.
﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾؛ من أعمالِ العباد وغيرِ ذلك. وعن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنهُ قالَ:" مَنْ قَرَأ سُورَةَ النُّورِ أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بعَدَدِ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ فِيْمَا مَضَى وَفِيْمَا بَقِيَ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى