جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ : ملكا وخلقا، ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ(١) عَلَيْهِ﴾، من النفاق والإخلاص أكد عمله بقد لتأكيد الوعيد يعني من خَلَقَ جميع الخلق وملكهم كيف يخفي عليه أحوال المنافقين، وإن اجتهدوا في الإخفاء، ﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ﴾، المنافقون، ﴿إِلَيْهِ﴾ : للجزاء، يوم ظرف(٢) لقوله :﴿فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا﴾ : بالمجازات، ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(٣)﴾.
١ فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب ويوم يرجعون المنافقون الظاهر عطف يوم على ما أنتم عليه فهو مفعول يعلم، وفيه التفات آخر من الخطاب / ١٢ وجيز..
٢ ومعمول ينبئهم أعني يوم لما قدم عليه للاختصاص جيء بحرفي العطف عليه، ومثله غير عزيز /١٢..
٣ عن عقبة بن عامر قال: (رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وهو يقرأ هذه الآية في خاتمة سورة النور وهو جاعل أصبعيه تحت عينيه يقول بكل شيء بصير) أخرجه الطبراني وغيره قال السيوطي بسند حسن / ١٢ فتح. [كما في الدر المنثور (٥/ ١١٢) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٨٤): (هكذا وقع، فإن كانت قراءة شاذة، وإلا فالتلاوة بكل شيء عليم. رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وهو سيء الحفظ وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات)]..
٢ ومعمول ينبئهم أعني يوم لما قدم عليه للاختصاص جيء بحرفي العطف عليه، ومثله غير عزيز /١٢..
٣ عن عقبة بن عامر قال: (رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وهو يقرأ هذه الآية في خاتمة سورة النور وهو جاعل أصبعيه تحت عينيه يقول بكل شيء بصير) أخرجه الطبراني وغيره قال السيوطي بسند حسن / ١٢ فتح. [كما في الدر المنثور (٥/ ١١٢) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٨٤): (هكذا وقع، فإن كانت قراءة شاذة، وإلا فالتلاوة بكل شيء عليم. رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وهو سيء الحفظ وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات)]..