التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بقوله :﴿ألا إِنَّ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض﴾.
أى : له - سبحانه - ما فى السموات والأرض من موجودات خَلقا ومُلكا وتصرفا وإيجاداً ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ ايها المكلفون من طاعة أو معصية، ومن استجابة لأمره أو عدم استجابة.
﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ﴾ أى : ويعلم - سبحانه - أحوال خلقه جميعا يوم يرجعون إليه يوم القيامة. فيجازى كل إنسان بما يستحقه من ثواب أو عقاب.
﴿والله﴾ - تعالى - ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمُ﴾ بحيث لا يخفى عليه شىء فى الأرض ولا فى السماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى