بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أَلا إِنَّ للَّهِ مَا فِى *** السموات والأرض﴾ من الخلق عبيده وإماؤه في مملكته ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ من خير أو شر، فيجازيكم بذلك ﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ في الآخرة ﴿فَيُنَبّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ﴾ من خير أو شر، فيجازيهم بذلك. ﴿والله بِكُلّ شَيْء عَلِيمٌ﴾ من أعمالهم وأقوالهم، وبما في أنفسهم. وروي عن الأعمش، عن سفيان بن سلمة، قال : شهدت ابن عباس ولي الموسم، وقرأ سورة النور على المؤمنين، وفسرها على المنبر، فلو سمعتها الروم لأسلمت. وقال عمر رضي الله تعالى عنه : تعلموا سورة براءة، وَعَلِّموا نساءكم سورة النور، والله أعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى