محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ أيها المكلفون من المخالفة والموافقة، والنفاق والإخلاص. وإنما أكد علمه ب ﴿قد﴾ لتأكيد الوعيد. ﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا، وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ أي فلا يخفى عليه خافية. لأن الكل خلقه وملكه. فيحيط علمه به ضرورة. ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾ (١).
١ (٦٧ الملك ١٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى