الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ألا إن لله ما في السماوات والأرض﴾ [ ٦٢ ]، أي ملك ما فيها، فلا ينبغي لمخلوق مملوك أن يخالف أمر مالكه، وخالقه فيستوجب عقوبته.
﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ من الطاعة والمعصية والمعنى : قد علم(١) ذلك، فيجازيكم على ذلك.
ثم قال تعالى(٢) :﴿ويوم يرجعون إليه﴾[ ٦٢ ]، أي يرجع الذين يخالفون عن(٣) أمر الله(٤) ﴿فينبئهم بما عملوا﴾ [ ٦٢ ]، أي يخبرهم بأعمالهم السيئة ويجازيهم عليها(٥).
﴿والله بكل شيء عليم﴾[ ٦٢ ].
أي ذو علم بكل شيء، من عملكم(٦) وغيره، وعمل(٧) غيركم لا يخفى عليه شيء من ذلك فهو يجازي كلا بعمله(٨) يوم الرجوع إليه(٩) وهو يوم القيامة.
﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ من الطاعة والمعصية والمعنى : قد علم(١) ذلك، فيجازيكم على ذلك.
ثم قال تعالى(٢) :﴿ويوم يرجعون إليه﴾[ ٦٢ ]، أي يرجع الذين يخالفون عن(٣) أمر الله(٤) ﴿فينبئهم بما عملوا﴾ [ ٦٢ ]، أي يخبرهم بأعمالهم السيئة ويجازيهم عليها(٥).
﴿والله بكل شيء عليم﴾[ ٦٢ ].
أي ذو علم بكل شيء، من عملكم(٦) وغيره، وعمل(٧) غيركم لا يخفى عليه شيء من ذلك فهو يجازي كلا بعمله(٨) يوم الرجوع إليه(٩) وهو يوم القيامة.
١ ز: يعلم..
٢ "تعالى" سقطت من ز..
٣ ز: أمره..
٤ اسم الجلالة ساقط من ز..
٥ ز: عليهم..
٦ ز: عملكم..
٧ ز: وعلم..
٨ ز: يعمله..
٩ "إليه" سقطت من ز..
٢ "تعالى" سقطت من ز..
٣ ز: أمره..
٤ اسم الجلالة ساقط من ز..
٥ ز: عليهم..
٦ ز: عملكم..
٧ ز: وعلم..
٨ ز: يعمله..
٩ "إليه" سقطت من ز..