نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان(١) حمل الماء في العلو لا يمكن إلا عن قهر، وإنزاله في وقت دون غيره كذلك(٢)، أتبع هذا الختم قوله دليلاً مشاهداً عليه :﴿أنزل﴾ ولما كان الإنزال قد يتجوز(٣) به عن(٤) إيجاد ما(٥) يعظم إيجاده، حقق أمره(٦) بقوله :﴿من السماء﴾ ولما كان المنزل منها(٧) أنواعاً شتى قال :﴿ماء فسالت﴾ أي فتسبب عن إنزاله لكثرته أن سالت ﴿أودية﴾(٨) أي مياهها(٩) منها(١٠) الكبير والصغير ؛ والوادي : سفح الجبل العظيم الذي يقابله جبل أو تل فيجتمع(١١) فيه المطر، فيجري في فضائه، ومنه أخذت الدية - لجمع المال العظيم الذي يؤدى عن القتيل ﴿بقدرها﴾ والقدر : اتزان(١٢) الشيء بغيره من غير زيادة ولا نقصان، (١٣) فالمعنى أن المياه ملأت الأودية(١٤) مع ما ذلك من الدلالة على التفرد بالربوبية مما هو مثال للحق(١٥) والباطل، وهو قوله :﴿فاحتمل﴾ والاحتمال : رفع(١٦) الشيء على الظهر بقوة الحامل له ﴿السيل﴾ وهو ماء المطر الجاري من الوادي بعظم ﴿زبداً رابياً﴾ أي عالياً(١٧) بانتفاخه : والزبد : الرغوة التي تعلو الماء، ومدار المادة على الخفة، ويلزمها العلو، ومنه زبد البحر والبعير - للرغوة الخارجة من شدقه، والغضبان، وزبدت المرأة(١٨) القطن - إذا نفشته(١٩)، والزباد(٢٠) - كرمان : ضرب من النبت تنفرش(٢١) أفنانه(٢٢)، وشاة مزبدة أي سمينة، ومنه الزباد(٢٣) - للطيب المعروف وهو وسخ(٢٤) يشبه الرغوة يجتمع(٢٥) تحت ذنب نوع من السنانير، ومنه الزبد - بضم وسكون - لخالص(٢٦) اللبن(٢٧) فإنه أخفه، يقال منه : زبدت فلاناً أزبده - إذا أطعمته الزبد، ثم اتسع فيه حتى قيل لمطلق العطية، ومنه :" نهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن زبد المشركين(٢٨) " ؛ ومنه الزدب - بكسر ثم سكون، وهو(٢٩) النصيب، ويمكن أن يكون من زبد اللبن(٣٠) الزبادُ للنبت(٣١)، فإنه مرعى ناجع، كأنه شبه به(٣٢) أو لأنه سببه، وكذا شاة مزبدة أي(٣٣) سمينة ويلزم الخفة الإسراع، يقال : تزبد اليمين - إذا أسرع إليها، أو(٣٤) إنها شبهت بالزبد في سهولة التقامه.
ولما كان الزبد أحسن مثل لمعبوداتهم، وكان لا يختص بالماء الذي هو مائع بطبعه بجمع الأوضار والأقذار بجريه، ذكر معه ما يشبهه(٣٥) في النفع(٣٦) من الجوامد الصلبة التي تزبد عند الإذابة مع كونها في حال الجمود في غاية الصفاء والخلوص عن الشوائب على ما يظهر، فقال :﴿ومما توقدون(٣٧) أي إيقاداً مستعلياً ﴿عليه﴾ أي للإذابة ﴿في النار﴾ من المعادن ﴿ابتغاء حلية﴾ تتحلون(٣٨) بها من الأساور والحلق ونحوها ﴿أو﴾ ابتغاء ﴿متاع﴾ تتمتعون به من الدراهم والدنانير والسيوف والأواني ونحوها(٣٩)، وأصل المتاع : التمتع الحاضر، فهذا تقسيم حاصر(٤٠) لأنواع الفلز المنوه(٤١) إليها مع إظهار التهاون به(٤٢) وإن تنافس(٤٣) الناس فيه كما هو شأن الملوك يظهرون المجد والفخار بالاستهانة بما يتنافس الناس فيه(٤٤) ﴿زبد مثله﴾ أي مثل زبد الماء يكشط عن وجهه أو يعلق بأطراف الإناء فيذهب ويبقى ذلك الجوهر خالصاً كالحق إذا زالت عنه الشكوك وانزاحت الشبه.
ولما كان هذا في غاية الحسن والانطباق(٤٥) على المقصود، كان سامعه جديراً بأن يهتز فيقول : هذا مما لا يقدر على سوقه هكذا إلا الله تعالى، فيا له من مثل ! فأجيب بقوله :﴿كذلك﴾ أي مثل هذا الضرب، العلي الرتب، الغريب العجب، المتين(٤٦) السبب ﴿يضرب الله﴾ أي الذي له الأمر كله ﴿الحق والباطل﴾ أي(٤٧) مثلهما ؛ وضرب المثل : تسييره(٤٨) في البلاد يتمثل(٤٩) به الناس.
ولما نبه بهذا الفصل على علو رتبه هذا المثل، شرع في شرحه، فقال مبتدئاً بما هو الأهم في هذا المقام، وهو إبطال(٥٠) الباطل الذي أضلهم، وهو في تقسيمه على طريق النشر المشوش، فقال :﴿فأما الزبد﴾ أي الذي هو(٥١) مثل للباطل المطلق ﴿فيذهب﴾ متعلقاً(٥٢) بالاشجار وجوانب الأودية لأنه يطفو(٥٣) بخفته ويعلق بالأشياء الكثيفة بكثافته(٥٤) ﴿جفاء﴾ قال أبو حيان(٥٥) : أي مضمحلاً متلاشياً(٥٦) لا منفعة فيه(٥٧) ولا بقاء له(٥٨) ؛ وقال ابن الأنباري : متفرقاً، من جفأت الريح الغيم - إذا قطعته، وجفأت الرجل : صرعته(٥٩) - انتهى. فهذا مثل الباطل من الشكوك والشبه وما(٦٠) أثاره أهل العناد، لا بقاء له وإن جال جولة - يمتحن الله بها(٦١) عباده ليظهر الثابت من المزلزل - ثم ينمحق سريعاً ؛ وقال الرماني : والجفاء : نبوّ مكان الشيء به حتى يهلك ﴿وأما ما ينفع الناس﴾ من الماء والفلز الذي هو مثل الحق ﴿فيمكث في الأرض﴾ ينتفع الناس بالماء الذي به حياة كل شيء، والفلز الذي به التمام(٦٢)، فالماء والمعدن مثل القرآن لما فيه من حياة القلوب وبقاء الشرع كما أن الماء يحي الأراضي(٦٣) الميتة، والمعادن تحي(٦٤) موات العيش وتنظم المعاملات المقتضية لاختلاط بعض الناس ببعض وائتلافهم بالحاجة، و(٦٥) الأودية والأواني مثل القلوب يثبت منه فيها ما تحتمله على قدر سعة القلب وضيقه بحسب الطهارة وقوة الفاهمة(٦٦).
ولما انقضى هذا المثل على هذا البيان الذي يعجز دونه الثقلان، لأنه أحسن شيء معنى(٦٧) بأوجز عبارة وأوضح دلالة، كان كأنه قيل : هل يبين(٦٨) كل شيء هذا البيان ؟ فقيل : نعم، ﴿كذلك﴾ أي مثل ذلك(٦٩) الضرب ﴿يضرب الله﴾ أي الذي له الإحاطة الكاملة علماً وقدرة ﴿الأمثال﴾ فيجعلها(٧٠) في غاية الوضوح وإن كانت في غاية الغموض.
ومادة " جفا " - واوية ويائية مهموزة وغير مهموزة بكل ترتيب، وهي جفأ جأف فجأ، جفي جيف فيج، جفو جوف فوج، فجو وجف - تدور على الطرح : جفأ الوادي والقدر : رميا(٧١) بالجفاء أي الزبد(٧٢) وجفأ القدر والوادي :(٧٣) مسح غثاءه(٧٤) أي فطرحه - وجفأه : صرعه، والبرمة في القصعة : كفاها(٧٥) - أي طرح ما فيها - والباب : أغلقه وفتحه - ضد(٧٦)، لأنه في كليهما كالمرمي به، والبقل : قلعه من أصله، والجفاء - كعزاب : الباطل، لأنه أهل للقذف به والطرح، والسفينة الخالية، لأنها بمعرض قذف الماء لها.
وأجفأ ماشيته : أتعبها(٧٧) بالسير ولم يعلفها أي(٧٨) سيرها سيراً(٧٩) كأنها يقذف(٨٠) بها، وجفأ به : طرحه، وجفات البلادُ : ذهب خيرها، فكانت كأنها طرحته أو صارت هي أهلاً لأن تطرح وتبعد، والعام(٨١) جفأةُ إبلنا، وهو أن ينتج أكثرُها، لأنها طرحت أجنّتها(٨٢).
ومن يائيه : جفيته أجفيه : صرعته، والجفاية - بالضم : السفينة الفارغة، والمجفي(٨٣) : المجفو.
ومن واويه : جفا الشيء يجفو - إذا لم يلزم مكانه، (٨٤) كأنه فصل من مكانه فطرح به، والجفاء والجفوة(٨٥) : ترك الصلة، واجتفيته : أزلته عن مكانه، وجفا عليه كذا : ثقل، فصار(٨٦) أهلاً لطرحه والانفصال منه، ورجل جافي الخلقة والخلق : كز غليظ، لأن الشيء إذا غلظ لم يلتصق التصاق اللطيف، وأجفى الماشية : أتبعها ولم يدعها تأكل، وفيه جفوة أي هو جاف، فإن كان مجفواً قيل : به جفوة.
ومن مقلوبه مهموزاً : جافة : صرعه وذعره(٨٧) أي قذف في قلبه رعباً : والشجرة : قلعها من أصلها، والجثآف - كشداد : الصيّاح، كأنه يقذف بصوته، ورجل مجأف(٨٨) : لا ثبات(٨٩) له(٩٠) - كأنه يقذف به من مكانه، والمجؤوف : الجائع(٩١) والمذعور، كأنه من الجوف، وإنما همزت واوه الأولى لانضمامها مع أنه يمكن تنزيله(٩٢) على أنه قذف فيه ذلك.
ومن يائيه : الجيفة : جثة الميت وقد أراح، والجيّاف - كشداد : النباش، و(٩٣) جافت تجيف : أنتنت(٩٤) فصارت متهيئة للطرح والتغييب(٩٥)، وجيّفه : ضربه، لما رآه أهلاً للبعد، وجيّف فلان في كذا وجُيّف أي فَزَّع(٩٦) وأفزع(٩٧) أي طرح في قلبه رعب، فصار لا تسعه أرض، بل يقذف بنفسه(٩٨) من مكان إلى آخر.
ومن واويه(٩٩) : الجوف : المطمئن من الأرض(١٠٠)، لأنه يسع ما يطرح فيه ويمسكه، ومهما طرح من الجبال من شيء استقر به، والجوف منك : بطنك، لافتقاره إلى طرح الغذاء فيه، وأهل الأغوار(١٠١) يسمون فساطيط عمالهم الأجواف - لطرح أنفسهم وأمتعتهم فيها - وجوف الليل : وسطه - تشبيه بالجوف، والأجوفان : البطن والفرج، والجوف - محركة السعة، والجوفاء من الدلاء : الواسعة، ومن القنا والشجر : الفارغة، والجائفة : جراحة(١٠٢) تبلغ الجوف، وتلعة(١٠٣) جائفة : قعيرة(١٠٤) - لأنها لقعرها(١٠٥) بالجوف أشبه منها بالجبل(١٠٦)، وجوائف النفس : ما تقعر من الجوف في مقارّ الروح، والمجوف - كمعظم : من لا قلب له - كأن قلبه طرح من جوفه فصار خالياً. والجُوفان - بالضم : أير(١٠٧) الحمار - لسعة جوفه، وأجفت الباب : رددته - كأنه من السلب، لأنك سددت جوف البيت، أو أنه شبه الإغلاق بطرح الباب.
ومن مقلوبه مهموزاً : فجئه الأمر - كسمعه ومنعه : هجم عليه من غير أن يشعر(١٠٨)، كأنه قذف به إليه، وفجئت(١٠٩) الناقة(١١٠) - كفرح : عظم(١١١) بطنها، كأنه قذف فيه(١١٢) بشيء(١١٣)، وفجأ - كمنع : جامع، لأنه طرحها وطرح نفسه عليها، والمفاجىء : الأسد، لأنه يخرج بغتة فيثب(١١٤) من غير توقف(١١٥).
ومن مقلوبه واوياً : الفجوة : المتسع من الأرض والفرجة - لتهيئها لما يطرح فيها، والفجوة - أيضاً : ساحة الدار وما بين حوامي الحوافر، أي ميامنها ومياسرها، وفجا قوسه : رفع وترها(١١٦) عن كبدها فهي فجواء، وفجا بابه : فتحه، فصار كالجوف، والفجا : تباعد ما بين الركبتين أو الفخذين أو الساقين أو عرقوبي البعير ؛ فجي - كرضي فهو(١١٧) أفجى، وعظم بطن الناقة، والفعل كالفعل، والتفجية : الكشف، لأنك(١١٨) طرحت الغطاء، والتفجية - أيضاً : التنحية، وهي واضحة في الطرح، و(١١٩) أفجى : وسّع(١٢٠) النفقة على عياله - كأنه يقذف بها قذفاً.
ومن مقلوبه يائياً : أفاج(١٢١) الرجل - إذا أسرع(١٢٢)، ومنه الفيج - لرسول السلطان على رجليه - كأنه لسرعته يطرح به في(١٢٣) الأرض - هذا(١٢٤) هو الصحيح الذي صححه صاحب العباب، لأنه معرب بيك(١٢٥)، وقيل : إنه واوي، أصله : فيوج، ثم قيل : فيج - ككيس، ثم خفف، وجمعه الفيوج(١٢٦)، وقيل : الفيوج : الذين يدخلون السجن ويخرجون ويحرسون، وأفاج في الأرض : ذهب، والقوم : ذهبوا وانتشروا - كأنه(١٢٧) قذف بهم، والفيج : الوهد المطمئن من الأرض، لأنه موضع لطرح ما في الأعالي.
ومن مقلوبه واوياً : الفوج : الجماعة، كأنهم اقتطعوا من الجمهور فقذف بهم، وفاج المسك : فاح وسطع، أي انتشرت رائحته، والنهار : برد، إما بمعنى طرح برده على ما فيه، وإما لإحواجه الحيوان إلى أن يطرح عليه ما يدفئه، وأفاج : أسرع وعدا وأرسل الإبل على الحوض قطعة قطعة(١٢٨)، والفائج : البساط الواسع من الأرض، لتهيئه لما يطرح فيه، من تسمية المحل باسم الحال، وأفاج في عدوه : أبطأ. فهو للسلب، وفاجت الناقة برجيلها(١٢٩) : نفحت بهما من خلفها، والفائجة : متسع ما بين كل مرتفعين، كأنه محل طرح ما ينزل منهما.
ومن مقلوبه : وجف يجف وجيفاً : اضطرب، والوجف ضرب من سير الإبل والخيل، وجف يجف وأوجفته واستوجف الحب فؤاده : ذهب به، كأنه طرحه منه.
١ زيد ما بين الحاجزين من ظ و م ومد..
٢ زيد ما بين الحاجزين من ظ و م ومد..
٣ زيدت الواو بعده في مد..
٤ من ظ، وفي الأصل و م ومد: إيجادنا..
٥ من ظ، وفي الأصل و م ومد: إيجادنا..
٦ سقط من ظ..
٧ في الأصل ومد: مبهما، وفي ظ و م: منهما..
٨ سقط ما بين الرقمين من م..
٩ سقط ما بين الرقمين من م..
١٠ في ظ و م: منهما..
١١ من ظ ومد، وفي الأصل و م: فتجمع..
١٢ من م، وفي الأصل و ظ ومد: إنزال..
١٣ سقط ما بين الرقمين من م..
١٤ سقط ما بين الرقمين من م..
١٥ من م ومد، وفي الأصل و ظ: الحق..
١٦ في ظ: مع- كذا..
١٧ في ظ: غاليا..
١٨ في مد: المرارة..
١٩ في مد: نمسته..
٢٠ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الزبادة، والعبارة من هنا إلى "منه الزباد" ساقطة من مد..
٢١ من ظ و م، وفي الأصل: تتفرش- كذا..
٢٢ في ظ: افنادته..
٢٣ من ظ و م والقاموس، وفي الأصل: الزبادة..
٢٤ في القاموس: رشح، وزيد في ظ: زبد..
٢٥ في ظ: تجتمع..
٢٦ في ظ ومد: الخالص..
٢٧ زيد من م..
٢٨ روى معناه الإمام احمد بن حنبل في المسند ٤/١٦٢..
٢٩ في ظ: منه..
٣٠ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الزبادة النبت..
٣١ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الزبادة النبت..
٣٢ سقط من ظ..
٣٣ زيد من ظ و م ومد..
٣٤ من ظ و م ومد، وفي الأصل "و"..
٣٥ من ظ و م ومد، وفي الأصل: يشهد..
٣٦ في ظ: المنع..
٣٧ وفي مصحفنا: يوقدون- على قراءة حفص..
٣٨ من مد، وفي الأصل و ظ و م: يتحلون..
٣٩ زيد من م..
٤٠ من م ومد، وفي الأصل: الحاصر، وفي ظ: حاضر..
٤١ في الأصول: المنوع..
٤٢ سقط من ظ..
٤٣ في ظ: تتنافس..
٤٤ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٤٥ من ظ و م ومد، وفي الأصل: انطباق..
٤٦ من م، وفي الأصل و ظ ومد: المبين..
٤٧ زيد من ظ و م ومد..
٤٨ من م ومد، وفي الأصل: تسيره، وفي ظ: يسييره- كذا..
٤٩ من ظ و م ومد، وفي الأصل: فيمثل..
٥٠ من ظ و م ومد، وفي الأصل: أبطل..
٥١ زيد من ظ و م ومد..
٥٢ من ظ و م ومد، وفي الأصل: معلقا..
٥٣ في ظ: يطفر، وفي مد: يظفر..
٥٤ في ظ: بكثافة..
٥٥ راجع البحر المحيط ٥/٣٨٢..
٥٦ من البحر، وفي الأصل: أي مثل أشياء، وفي ظ و م ومد: أي متلاشيا..
٥٧ من م ومد والبحر، وفي الأصل و ظ: يقال..
٥٨ من م ومد والبحر، وفي الأصل و ظ: يقال..
٥٩ من ظ و م ومد، وفي الأصل: صرخته، وراجع أيضا القاموس..
٦٠ في ظ: أما..
٦١ زيد من ظ و م ومد..
٦٢ من ظ و م ومد، وفي الأصل: لتمام..
٦٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الأرض..
٦٤ من م ومد، وفي الأصل و ظ: يحيى..
٦٥ سقطت الواو من ظ و م..
٦٦ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الفاه..
٦٧ سقط من ظ..
٦٨ من م ومد، وفي الأصل و ظ: مبين..
٦٩ في مد: هذا..
٧٠ من ظ و م ومد، وفي الأصل: فجعلها..
٧١ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: وميا- كذا..
٧٢ زيد من ظ و م ومد والقاموس..
٧٣ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: مسح غثاء- كذا..
٧٤ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: مسح غثاء- كذا..
٧٥ في ظ: كفاه..
٧٦ من ظ و م والقاموس، وفي الأصل: ضده، وفي مد: صد..
٧٧ من م والقاموس، وفي الأصل: العمها، وفي ظ: اتبعها، ولا يتضح في مد..
٧٨ من ظ و م ومد، وفي الأصل: أن..
٧٩ من ظ و م ومد، وفي الأصل: تسيرا..
٨٠ من ظ و م ومد، وفي الأصل: تقذف..
٨١ في ظ: العامة..
٨٢ من ظ و م ومد، وفي الأصل: أحسها..
٨٣ من م ومد والقاموس، وفي الأصل: الجفى، وفي ظ: المجز- كذا..
٨٤ العبارة من هنا إلى "عن مكانه" ساقطة من ظ..
٨٥ من م ومد والقاموس، وفي الأصل: الجفو..
٨٦ من م ومد، وفي الأصل و ظ: صار..
٨٧ في ظ: ذرعه..
٨٨ في ظ: يحاف، وفي م ومد: يجاف..
٨٩ في اللسان: فؤاد..
٩٠ زيد من ظ و م ومد واللسان..
٩١ في ظ: الجامع..
٩٢ من ظ و م ومد، وفي الأصل: تنزله..
٩٣ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: جاف يجيف اثنت- كذا؛ وزيد في القاموس بعد جافت: الجيفة..
٩٤ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: جاف يجيف اثنت- كذا؛ وزيد في القاموس بعد جافت: الجيفة..
٩٥ في م: التعييب..
٩٦ من ظ و م ومد والقاموس، وفي لأصل: أو فرع..
٩٧ من ظ و م ومد والقاموس، وفي لأصل: أو فرع..
٩٨ من ظ ومد، وفي الأصل و م: نفسه..
٩٩ من ظ و م ومد، وفي الأصل: رواية..
١٠٠ زيد من ظ و م ومد والقاموس..
١٠١ من م ومد، وفي الأصل و ظ: الأغرار، وفي القاموس: الغور..
١٠٢ سقط من م، وفي القاموس: طعنة..
١٠٣ من م والقاموس، وفي الأصل و ظ ومد: تلفه- كذا..
١٠٤ من القاموس، وفي الأصل و ظ ومد: قصيره، وفي م: قصيرة..
١٠٥ في الأصول: لقصرها..
١٠٦ من م ومد، وفي الأصل و ظ: بالحفل..
١٠٧ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: اير- كذا..
١٠٨ زيد بعده في م: به..
١٠٩ من القاموس، وفي الأصول: فجئة- كذا..
١١٠ من م والقاموس، وفي الأصل: كفرج عظيم، وفي مد: كفرج عظم..
١١١ من م والقاموس، وفي الأصل: كفرج عظيم، وفي مد: كفرج عظم..
١١٢ العبارة من " وفجئت" إلى هنا ساقطة من ظ..
١١٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: شيء..
١١٤ في ظ: فيثبت..
١١٥ من م ومد، وفي الأصل: توقيف..
١١٦ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: وثر- كذا..
١١٧ من القاموس وفي الأصول: وهو..
١١٨ من ظ و م ومد، وفي الأصل: لا- كذا..
١١٩ من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: افجلى واسع- كذا..
١٢٠ من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: افجلى واسع- كذا..
١٢١ في م: أفجاج..
١٢٢ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: اشرع..
١٢٣ سقط من ظ..
١٢٤ من ظ و م ومد، وفي الأصل: هودا- كذا..
١٢٥ من م والقاموس، وفي الأصل: بعك، وفي ظ: بفك، وفي مد: بك- كذا..
١٢٦ زيد من ظ و م ومد..
١٢٧ تكرر في الأصل فقط..
١٢٨ زيد من القاموس..
١٢٩ من ظ و م ومد، وفي الأصل: برجلها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى