تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فسالت أودية بقدرها﴾ قال : الكبير بقدره، والصغير بقدره.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فاحتمل السيل زبدا رابيا﴾ قال : ربا فوق الماء الزبد، قال :﴿ومما يوقدون عليه في النار﴾ قال : هو الذهب، إذا أدخل النار بقي صفوه، وذهب ما كان من كدر، فهذا مثل ضربه الله للحق والباطل ﴿فأما الزبد فيذهب جفاء﴾ قال : يتعلق بالشجر فلا يكون شيئا، فهذا مثل الباطل، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، فهذا يخرج البنات وهو(١) مثل الحق.
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أو متاع زبد مثله﴾ قال : المتاع الصفر والحديد ](٢).
١ في (م) وهذا..
٢ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى