معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿للذين استجابوا﴾، أجابوا، ﴿لربهم﴾، فأطاعوه، ﴿الحسنى﴾ الجنة، ﴿والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به﴾، أي : لبذلوا ذلك يوم القيامة افتداء من النار، ﴿أولئك لهم سوء الحساب﴾. قال إبراهيم النخعي : سوء الحساب : أن يحاسب الرجل بذنبه كله لا يغفر له من شيء ﴿ومأواهم﴾ في الآخرة ﴿جهنم وبئس المهاد﴾، الفراش، أي : بئس ما مهد لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى