الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى﴾ قال : الحياة والرزق.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى﴾ قال : هي الجنة.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن فرقد السبخي - رضي الله عنه - قال : قال لي شهر بن حوشب - رضي الله عنه - ﴿سوء الحساب﴾ أن لا يتجاوز له عن شيء.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وأبو الشيخ، عن فرقد السبخي - رضي الله عنه - قال : قال لي إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - : يا فرقد، أتدري ما سوء الحساب ؟ قلت : لا. قال : هو أن يحاسب الرجل بذنبه كله لا يغفر له منه شيء.
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ، عن الحسن - رضي الله عنه - قال :﴿سوء الحساب﴾ أن يؤخذ العبد بذنوبه كلها ولا يغفر له منها ذنب.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن أبي الجوزاء - رضي الله عنه - في الآية قال ﴿سوء الحساب﴾ المناقشة في الأعمال.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى﴾ قال : هي الجنة.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن فرقد السبخي - رضي الله عنه - قال : قال لي شهر بن حوشب - رضي الله عنه - ﴿سوء الحساب﴾ أن لا يتجاوز له عن شيء.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وأبو الشيخ، عن فرقد السبخي - رضي الله عنه - قال : قال لي إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - : يا فرقد، أتدري ما سوء الحساب ؟ قلت : لا. قال : هو أن يحاسب الرجل بذنبه كله لا يغفر له منه شيء.
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ، عن الحسن - رضي الله عنه - قال :﴿سوء الحساب﴾ أن يؤخذ العبد بذنوبه كلها ولا يغفر له منها ذنب.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن أبي الجوزاء - رضي الله عنه - في الآية قال ﴿سوء الحساب﴾ المناقشة في الأعمال.