تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى﴾، لهم في الآخرة، وهي الجنة.
﴿والذين لم يستجيبوا له﴾ بالإيمان وهم الكفار.
﴿لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه﴾، فقدروا على أن يفتدوا به أنفسهم من العذاب.
﴿لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب﴾، يعني شدة الحساب حين لا يتجاوز عن شيء من ذنوبهم.
﴿ومأواهم﴾، يعني مصيرهم ﴿جهنم وبئس المهاد﴾ [ آية : ١٨ ]، يعني بئس ما مهدوا لأنفسهم.
﴿والذين لم يستجيبوا له﴾ بالإيمان وهم الكفار.
﴿لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه﴾، فقدروا على أن يفتدوا به أنفسهم من العذاب.
﴿لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب﴾، يعني شدة الحساب حين لا يتجاوز عن شيء من ذنوبهم.
﴿ومأواهم﴾، يعني مصيرهم ﴿جهنم وبئس المهاد﴾ [ آية : ١٨ ]، يعني بئس ما مهدوا لأنفسهم.