المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
﴿الذين استجابوا﴾ : هم المؤمنون الذين دعاهم الله عز وجل على لسان رسوله فأجابوه إلى ما دعاهم إليه من اتباع دينه، و ﴿الحسنى﴾ : هي الجنة وكل ما يختص به المؤمنون من نعم الله عز وجل، ﴿والذين لم يستجيبوا﴾ هم : الكفرة، و ﴿سوء الحساب﴾ هو : التقصي على المحاسب وأن لا يقع في حسابه من التجاوز شيء - قاله شهر بن حوشب وإبراهيم النخعي، وقاله فرقد السبخي(١) وغيره - و «المأوى » : حيث يأوي الإنسان ويسكن و ﴿المهاد﴾ : ما يفترش ويلبس بالجلوس والرقاد.
١ بفتح السين والباء نسبة إلى السبخة، وهي موضع بالبصرة، قال فرقد: قال لي إبراهيم النخعي: يا فرقد، أتدري ما سوء الحساب؟ قلت: لا، قال: أن يحاسب الرجل بذنبه كله لا يفقد منه شيء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى