تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ﴾ بِالتَّوْحِيدِ فِي الدُّنْيَا ﴿الْحسنى﴾ لَهُم الْجنَّة فِي الْآخِرَة ﴿وَالَّذين لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ﴾ لرَبهم بِالتَّوْحِيدِ ﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِي الأَرْض﴾ من الذَّهَب وَالْفِضَّة ﴿جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾ ضعفه مَعَه ﴿لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾ لفادوا بِهِ أنفسهم ﴿أُولَئِكَ لَهُم سوء الْحساب﴾ شدَّة الْعَذَاب ﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾ مصيرهم ﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المهاد﴾ الْفراش والمصير