أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ﴾ وآمنوا به، وصدقوا رسله، وعملوا بما في كتبه؛ فأولئك لهم ﴿الْحُسْنَى﴾ الجنة ﴿وَالَّذِينَ﴾ كفروا به تعالى، و ﴿لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ﴾ وعصوا رسله؛ فأولئك ﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً﴾ من مال وعقار ﴿وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾ أضعافاً مضاعفة ﴿لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾ أنفسهم يوم القيامة من عذاب الجحيم ويومئذ لا يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً ﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ﴾ يأخذهم تعالى بذنوبهم جميعها فلا يغفر منها شيئاً ﴿وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ بئس الفراش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى