الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم بين تعالى ذكره أولي الألباب ووصفهم فقال :﴿الذين يوفون بعهد الله﴾[ ٢٠ ] الآية أي : هم ( الذين يوفون بوصية الله ( عز وجل )(١) التي أوصاهم بها(٢). والعهد : الإيمان بالله، ( سبحانه )(٣) وملائكته وكتبه ورسله، ( سبحانه )(٤) واليوم الآخر، وما جاءت(٥) به الرسل. وأن يطيعون، ويتقوه.
﴿ولا ينقضون الميثاق﴾[ ٢٠ ] : أي : لا يخالفون العهد الذي عاهدوا الله عليه ( سبحانه ) : فيعمل بغير ما أمرهم به(٦).
قال ابن جبير، ومجاد : هي مكية.
و (٣)قال قتادة : هي مدنية إلا آية واحدة، قوله :﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا﴾[ ٣١ ] وعنه : إلا (٤) قوله :﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال﴾[ ٣١ ]، فإنه نزل بمكة (٥).
وسئل ابن جبير عن قوله :﴿ومن عنده علم الكتاب﴾ : أهو (٦) عبد الله بن سلام (٧) ؟ فقال : كيف يكون عبد الله بن سلام، والسور مكية وابن سلام إنما أسلم بالمدينة (٨).
﴿ولا ينقضون الميثاق﴾[ ٢٠ ] : أي : لا يخالفون العهد الذي عاهدوا الله عليه ( سبحانه ) : فيعمل بغير ما أمرهم به(٦).
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الرعد :( مكية، وقيل : مدنية ) (١) (٢)قال ابن جبير، ومجاد : هي مكية.
و (٣)قال قتادة : هي مدنية إلا آية واحدة، قوله :﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا﴾[ ٣١ ] وعنه : إلا (٤) قوله :﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال﴾[ ٣١ ]، فإنه نزل بمكة (٥).
وسئل ابن جبير عن قوله :﴿ومن عنده علم الكتاب﴾ : أهو (٦) عبد الله بن سلام (٧) ؟ فقال : كيف يكون عبد الله بن سلام، والسور مكية وابن سلام إنما أسلم بالمدينة (٨).
١ ما بين القوسين ساقط من ط..
٢ في مكية السورة، أو مدنيتها ثلاثة أقوال:
الأول: على أنها مكية، وهو قول الحسن، وعكرمة، وعطاء، وجابر، ومجاهد، وابن جبير، وعلي بن أبي طلحة. انظر: ناسخ النحاس ١/٢١٢، والمحرر ١٠/٣، والجامع ٩/٨٣، والإتقان ١٢.
والثاني: أنها مدينة وهو قول ابن الزبير، وقتادة، والكلبي، ومقاتل، وابن عباس، انظر: ناسخ النحاس ٢/٢١٢، والجامع ٩/١٨٣.
والثالث: أنها مكية إلا آيات. وقد جمع السيوطي في الإتقان ١٢ بين الروايات المتضاربة وقال: بأن السورة مكية إلا آيات منها نزلت بالمدينة وهي ١٣-١٤-٤٤، وقال ابن عطية في المحرر ١٠/٣: (والظاهر عندي أن المدني فيها كثير، وكل ما نزل في شأن عامر بن الطفيل، وأربد بن ربيعة، فهو مدني. وقياسا على ذلك ذهب ابن عاشور في التحرير، والتنوير ١٣/٧٦، أن الآية ٣١ أشبه في أن تكون مدنية. فقد قال مقاتل وابن جريج إنها نزلت في صلح الحديبية..
٣ ساقط من ق..
٤ ق: إلى..
٥ انظر: ناسخ النحاس ٢١٢..
٦ ط: هو..
٧ هو أبو يوسف، عبد ا لله بن حارث، كان من كبار فقهاء اليهود وهو من ولد يوسف عليه السلام، أسلم، وحسن إسلامه، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما حدث عنه عوف بن مالك، وأبو هريرة (ت ٤٣ هـ) انظر: تذكرة الحفاظ ٢٦، والإصابة ٢/٣٠٤..
٨ انظر: ناسخ النحاس ٢١٣..
٢ في مكية السورة، أو مدنيتها ثلاثة أقوال:
الأول: على أنها مكية، وهو قول الحسن، وعكرمة، وعطاء، وجابر، ومجاهد، وابن جبير، وعلي بن أبي طلحة. انظر: ناسخ النحاس ١/٢١٢، والمحرر ١٠/٣، والجامع ٩/٨٣، والإتقان ١٢.
والثاني: أنها مدينة وهو قول ابن الزبير، وقتادة، والكلبي، ومقاتل، وابن عباس، انظر: ناسخ النحاس ٢/٢١٢، والجامع ٩/١٨٣.
والثالث: أنها مكية إلا آيات. وقد جمع السيوطي في الإتقان ١٢ بين الروايات المتضاربة وقال: بأن السورة مكية إلا آيات منها نزلت بالمدينة وهي ١٣-١٤-٤٤، وقال ابن عطية في المحرر ١٠/٣: (والظاهر عندي أن المدني فيها كثير، وكل ما نزل في شأن عامر بن الطفيل، وأربد بن ربيعة، فهو مدني. وقياسا على ذلك ذهب ابن عاشور في التحرير، والتنوير ١٣/٧٦، أن الآية ٣١ أشبه في أن تكون مدنية. فقد قال مقاتل وابن جريج إنها نزلت في صلح الحديبية..
٣ ساقط من ق..
٤ ق: إلى..
٥ انظر: ناسخ النحاس ٢١٢..
٦ ط: هو..
٧ هو أبو يوسف، عبد ا لله بن حارث، كان من كبار فقهاء اليهود وهو من ولد يوسف عليه السلام، أسلم، وحسن إسلامه، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما حدث عنه عوف بن مالك، وأبو هريرة (ت ٤٣ هـ) انظر: تذكرة الحفاظ ٢٦، والإصابة ٢/٣٠٤..
٨ انظر: ناسخ النحاس ٢١٣..
١ ساقط من ق..
٢ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٤١٩..
٣ ساقط من ق..
٤ انظر المصدر السابق..
٥ ق: جاء..
٦ انظر هذا القول بتمامه في: المصدر السابق..
٢ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٤١٩..
٣ ساقط من ق..
٤ انظر المصدر السابق..
٥ ق: جاء..
٦ انظر هذا القول بتمامه في: المصدر السابق..