مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿والذين يَصِلُونَ مَا أَمَرَ الله بِهِ أَن يُوصَلَ﴾ من الأَرحام والقرابات ويدخل فيه وصل قرابة رسول الله ﷺ وقرابة المؤمنين الثابتة بسبب الإيمان ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ بالإحسان إليهم على حسب الطاقة ونصرتهم والذب عنهم والشفقة عليهم وإفشاء السلام عليهم وعيادة مرضاهم، ومنه مراعاة حق الأَصحاب والخدم والجيران والرفقاء في السفر، ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ أي وعيده كله ﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ﴾ خصوصاً فيحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى