كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
ثم وصَفَهم فقالَ: ﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَلاَ يَنقُضُونَ ٱلْمِيثَاقَ﴾ يريدُ بالعهدِ الذين عاهَدتُم عليه في صُلب آدمَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾؛ قِيْلَ: المرادُ به مواصلَةُ المؤمنين فيما بينهم بالموالاَةِ وصِلَةِ الرَّحِم بالبرِّ والشَّفقة، وَقِيْلَ: أرادَ بذلك الإيمانَ بمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وجميعِ الرسُل.
﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾؛ أي عقابَ ربهم.
﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ﴾؛ أي يخافون أن يؤاخَذُوا بالعقاب.
﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾؛ أي عقابَ ربهم.
﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ﴾؛ أي يخافون أن يؤاخَذُوا بالعقاب.