لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
الذين يَصِلون الإيمان به بالإيمان بالأنبياء والرسل.
ويقال الذين يصلون أنفاسَهم بعضاً ببعض ؛ فلا يتخلَّلُها نَفَسٌ لغير الله، ولا بغير الله، ولا في شهود غير الله.
ويقال يَصِلُون سَيْرَهم بِسُرَاهم في إقامة العبودية، والتبرِّي من الحول والقوة.
وقوله :﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ : الخشية لجامٌ يُوقفُ المؤمنَ عن الرَّكْضِ في ميادين الهوى، وزِمامٌ يَجُرُّ إلى استدامة حكم التُّقَى.
وقوله :﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ﴾ هو أن يبدو من الله ما لم يكونوا يحتسبون.
ويقال الذين يصلون أنفاسَهم بعضاً ببعض ؛ فلا يتخلَّلُها نَفَسٌ لغير الله، ولا بغير الله، ولا في شهود غير الله.
ويقال يَصِلُون سَيْرَهم بِسُرَاهم في إقامة العبودية، والتبرِّي من الحول والقوة.
وقوله :﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ : الخشية لجامٌ يُوقفُ المؤمنَ عن الرَّكْضِ في ميادين الهوى، وزِمامٌ يَجُرُّ إلى استدامة حكم التُّقَى.
وقوله :﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ﴾ هو أن يبدو من الله ما لم يكونوا يحتسبون.