بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :﴿والذين يَصِلُونَ مَا أَمَرَ الله بِهِ أَن يُوصَلَ﴾ يعني : يصلون الأرحام، ولا يقطعونها، وقال : يعني : الإيمان بجميع الأنبياء ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ يعني : يمتنعون عما نهاهم الله تعالى عنه، والخشية من الله، الامتناع عن المحرمات والمعاصي ﴿وَيَخَافُونَ سُوء الحِسَابِ﴾ يعني : شدته