الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم زادهم بيانا ومدحا، فقال :﴿والذين يصلون ما أمر الله أن يوصل﴾[ ٢١ ] : يعني : يصلون الرحم التي أمر الله عز وجل (١) بوصلها (٢)، وهم مع ذلك ﴿ويخشون ربهم﴾ : أي : يخافون الله، ومخالفته (٣)، ﴿ويخافون سوء الحساب﴾[ ٢١ ] أي : يخافون المناقشة يوم القيامة، وألا يصفح لهم عن ذنب. فهم وجلون (٤) لذلك، خائفون (٥).
و( إن ) في قوله ( أن يوصل )/ في موضع خفض على البدل على الهاء في ( به ).
وقيل : معنى :﴿يصلون ما أمر الله به أن يوصل﴾[ ٢١ ] : لا يفرقون بين أحد من رسله، ولا كتبه، يؤمنون بالكل، ويقبلون أمر الله عز وجل (٦)، ونهيه
( جلت عظمته ) (٧) (٨).
و( إن ) في قوله ( أن يوصل )/ في موضع خفض على البدل على الهاء في ( به ).
وقيل : معنى :﴿يصلون ما أمر الله به أن يوصل﴾[ ٢١ ] : لا يفرقون بين أحد من رسله، ولا كتبه، يؤمنون بالكل، ويقبلون أمر الله عز وجل (٦)، ونهيه
( جلت عظمته ) (٧) (٨).
١ ساقط من ق..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٦/٤٢٠، وإعراب النحاس ٢/٣٥٦ وعزاه في الجامع ٩/٢٠٣ إلى قتادة..
٣ ط: في مخالفته..
٤ ق: فهو يجلون..
٥ ق: غايبون وانظر: هذا التوجيه في جامع البيان ١٦/٤٢٠..
٦ ساقط من ق..
٧ انظر المصدر السابق..
٨ وهو قول ابن عباس وابن جبير في: الجامع ٩/٢٠٣..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٦/٤٢٠، وإعراب النحاس ٢/٣٥٦ وعزاه في الجامع ٩/٢٠٣ إلى قتادة..
٣ ط: في مخالفته..
٤ ق: فهو يجلون..
٥ ق: غايبون وانظر: هذا التوجيه في جامع البيان ١٦/٤٢٠..
٦ ساقط من ق..
٧ انظر المصدر السابق..
٨ وهو قول ابن عباس وابن جبير في: الجامع ٩/٢٠٣..