تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ) الصلات التي أمر الله بها أن [ من م، في الأصل : أي ] توصل على جهات ومراتب.
أما بينه وبين المؤمنين [ فألا يحب لهم ][ في الأصل وم : ألا يحبهم ] إلا ما يحب، ولا يصحبهم إلا بما يحب هو أن يصحب.
وأما في ما بينه /٢٦٣-ب/ وبين محارمه فأن[ في الأصل وم : أن ] إلا ما يحب، ولا يصحبهم إلا بما يحب هو أن يصحب.
وأما في ما بينه /٢٦٣-ب/ وبين محارمه فأن[ في الأصل وم : أن ] يؤدي، ويحفظ الحقوق التي جعل الله لبعضهم على بعض، ولا يضيعها.
وأما في ما بينه وبين الرسل فهو أن من حقهم أن يوصل الإيمان بالنبيين جميعا والكتب كلها. [ هذه، والله أعلم، الصلات ][ الأصل وم : هذا والله أعلم الصلة ] التي أمر الله أن يوصل بها ( ويخشون ربهم ) إما في التقصير في ما أمر أن يوصل وإما بالتفريط في ذلك وترك الصلة ( ويخافون سوء الحساب ) أي شدة الحساب حين لم تنفعهم حسناتهم، ولا يتجاوز عن شيء من سيئاتهم، فذلك يسوؤهم، والله أعلم.
أما بينه وبين المؤمنين [ فألا يحب لهم ][ في الأصل وم : ألا يحبهم ] إلا ما يحب، ولا يصحبهم إلا بما يحب هو أن يصحب.
وأما في ما بينه /٢٦٣-ب/ وبين محارمه فأن[ في الأصل وم : أن ] إلا ما يحب، ولا يصحبهم إلا بما يحب هو أن يصحب.
وأما في ما بينه /٢٦٣-ب/ وبين محارمه فأن[ في الأصل وم : أن ] يؤدي، ويحفظ الحقوق التي جعل الله لبعضهم على بعض، ولا يضيعها.
وأما في ما بينه وبين الرسل فهو أن من حقهم أن يوصل الإيمان بالنبيين جميعا والكتب كلها. [ هذه، والله أعلم، الصلات ][ الأصل وم : هذا والله أعلم الصلة ] التي أمر الله أن يوصل بها ( ويخشون ربهم ) إما في التقصير في ما أمر أن يوصل وإما بالتفريط في ذلك وترك الصلة ( ويخافون سوء الحساب ) أي شدة الحساب حين لم تنفعهم حسناتهم، ولا يتجاوز عن شيء من سيئاتهم، فذلك يسوؤهم، والله أعلم.