المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم فسر الُعقبى بقوله :﴿جنات عدن﴾ إذ العقبى تعم حالة الخير وحالة الشر، ويحتمل أن يريد ﴿عقبى﴾ دار الآخرة لدار الدنيا، أي العقبى الحسنة في الدار الآخرة هي لهم.
وقرأ الجمهور :«جنات عدن » وقرأ النخعي :«جنة عدن يُدخَلونها » بضم الياء وفتح الخاء. و ﴿جنات﴾ بدل من ﴿عقبى﴾ وتفسير لها(١). و ﴿عدن﴾ هي مدينة الجنة ووسطها(٢)، ومنها جنات الإقامة. من عدن في المكان إذا أقام فيه طويلاً ومنه المعادن، و ﴿جنات عدن﴾ يقال : هي مسكن الأنبياء والشهداء والعلماء فقط - قاله عبد الله بن عمرو بن العاصي - ويروى : أن لها خمسة آلاف باب.
وقرأ الجمهور :«جنات عدن » وقرأ النخعي :«جنة عدن يُدخَلونها » بضم الياء وفتح الخاء. و ﴿جنات﴾ بدل من ﴿عقبى﴾ وتفسير لها(١). و ﴿عدن﴾ هي مدينة الجنة ووسطها(٢)، ومنها جنات الإقامة. من عدن في المكان إذا أقام فيه طويلاً ومنه المعادن، و ﴿جنات عدن﴾ يقال : هي مسكن الأنبياء والشهداء والعلماء فقط - قاله عبد الله بن عمرو بن العاصي - ويروى : أن لها خمسة آلاف باب.