التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ ﴿سلام﴾ مرفوع على الابتداء، والخبر ﴿عليكم﴾ والتقدير : يقولون سلام عليكم. وبهذا القول تحيي الملائكة أهل الجنة، وذلك في رفق وتكريم ورحمة بدل صبرهم على الشدائد في الدنيا وهو قوله ﴿بما صبرتم﴾ والباء بمعنى بدل.
قوله :﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ نعم : فعل مدح، والمخصوص بالمدح محذوف ؛ أي : فنعم عقبى الدار الجنة. والدار تحتم الدنيا وتحتمل الآخرة(١).
قوله :﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ نعم : فعل مدح، والمخصوص بالمدح محذوف ؛ أي : فنعم عقبى الدار الجنة. والدار تحتم الدنيا وتحتمل الآخرة(١).
١ البحر المحيط جـ ٥ ص ٣٧٨..